ابن حجر العسقلاني

266

الإصابة

الاسلام وهو شيخ كبير وكان شريفا في قومه وكان له ابنان ففرا منه وكان أحدهما يسمى كلابا فبكاهما بأسعار فردهما عليه عمر بن الخطاب وحلف عليهما الا يفارقاه حتى يموت وروى الدولابي في الكنى من طريق أبي سعد عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي عن الزهري قال مررت بعروة وهو جالس في سقيفة فقال هل لك في حديث غريب أن أمية بن الأسكر الجندعي خرف وقد هاجر ابنان له مع سعد بن أبي وقاص فقال أمية في شعره أتاه مهاجران فربخاه عباد الله قد عقا وخابا تركت أباك البيت وفيها أناديه فولاني قفاه فلا وأبي كلاب ما أصابا وروى الزبير في الموفقيات هذه القصة بطولها ولأمية بن الأسكر خبر في حرب الفجار ذكره بن إسحاق في السيرة الكبرى قال فقال بن أبي أسماء بن الضريبة نحن كنا الملوك من أهل نجد وحماة الديار عند الذمار وضربنا به كنانة ضربا حالفوا بعده سوام العشار قال فأجابه أمية بن الأسكر أبلغا حمة الضريبة أنا قد قتلنا سراتكم في الفجار وسقيناكم المنية صرفا وذهبنا بالهب والابكار وأنشد له محمد بن حبيب عن أبي عبيدة شعرا آخر في حرب الفجار قاله في وهب بن معتب الثقفي المرء وهب وهب آل معتب مل الغواة وأنت لما تملل